يومٌ آخَر
أشباحاً نأتي
كلَّ صباح
أشباحاً نذهبُ
كلَّ ظهيرة
أشباحاً نهرولُ
بين الممراتِ المثقوبة
بالنشرات والدعواتِ الرصينة
……………..
تنقرُ عيوننا
الحوائطَ البيضاءَ النظيفة
ككراتِ البنغ بنغ
وترتدُّ إلينا
دون أن تتعرّف الوجوهَ والأسماء
ودون أن تُقشِّرَ سفرجلَ النوافذ
أو تعتصرَ برتقالَ الأبواب
لتمتصَّ رشفةَ الفطور الصباحي
………………
تهوّمُ ابتساماتُنا الصائمة
في ظلال الوقت الحائل
تهوّمُ كبلّوراتِ الثلج
لامعة
وباردة
وأنيقةَ الهطول !
……………
في صمتِ مكتبي
يطالعني إصيصُ الزرع
مجلوّاً بشعاعِ الساعةِ العاشرة
وذرّاتُ الهباء
تهطلُ بسخاءٍ
فوقَ اخضراره !
* * *
This entry was posted on Sunday, March 7th, 2010 at 5:29 pm and is filed under Uncategorized. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can leave a response, or trackback from your own site.
