مؤتمر
يلهثُ بين أوراقهِ
كحصانٍ جامح
يستطلعُ بشائر َالمطر
وأعرافَ الريح
. . . . . .
وكبدويّ جسور
يحاولُ أن يقتفيَ
منابتَ الكمأ الطازج
ويسبرُ غورَ الغدران الجوفية
وهُمْ …..
في غابة المقاعد الوثيرة
يجلون مراياهم
ويعدّلون ربطاتِ العنق
ليظهروا أكثر منه أناقةً
ووسامة !
وأشد جموحاً !
. . . . .
في مقعدي المعلق كنقطة أخيرة
أراقبُ كيف تتبعثرُ الجياد
وتفترقُ الطريق !
********
This entry was posted on Saturday, January 30th, 2010 at 11:09 pm and is filed under Uncategorized. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can leave a response, or trackback from your own site.

January 31st, 2010 at 11:27 pm
كبدوي محترف
يقتفى
آثار القدم
وهم
مازالوا.
يلمعون أحذيتهم
ليظهروا
أجمل
..
مساء الخير
February 9th, 2010 at 4:08 am
جميل