استراحة أعضاء هيئة التدريس
نجلسُ على الطاولات
لنحاكيَ أواني شرابنا الصباحي !
فواحدٌ يستطيلُ متسامقاً
ويفور وجهُهُ برغوة مغرية
ككأسِ عصيره الطازج
وأخرى تستديرُ منكفئة على نكهة غامضة
كفنجان قهوتها المُرة
وثالثة تتفتق برائحة النعناع
تماماً مثل شايها المُعطر
وهناك في أقصى الزاوية الخافتة الضوء
يجلسُ رابع بلا ملامح
ولم يكن أمامه غير قنينة ماء معدني !
أما أنا . . . فأجلسُ لأمدَّ يديَّ في الفراغ
أنتظرُ . . . . .
ما يأتي به النادل !
**********
This entry was posted on Sunday, January 3rd, 2010 at 11:13 pm and is filed under Uncategorized. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can leave a response, or trackback from your own site.

January 9th, 2010 at 8:13 pm
كثيراً ما نصبح لقمة سائغة للوقت، نحن دمى الوقت، نصيره طريقا يعتاده كل شيء فينا حتى يصبح كل شيء متشابه، وكل شيء اعتيادي، وكل اعتيادي غير مُدرك!
ها أنت هنا تحفل باللحظة وتدرس التفاصيل التي لايراها تماماً سواك، وتعيد رسم آلية الأشياء بصورة اكثر منطقية ربما..
أسعد مؤخراً بزيارة هذا المكان..
بالمناسبة، أهديتك بياضاً هناك (حتى حين)
تحياتي..
January 10th, 2010 at 4:13 pm
غاردينيا
شكراً على البياض الشاسع
ولا تنسي أن هناك ألواناً أخرى لقوس قزح أيضاً