للشعر شجرةٌ أخيرة / ورقة 6
انسكاب
ليس لي ” حِراءُ “
فيُقرِؤني !
وليس لي ” خديجةُ “
فتزمّلني !
ولا رائحة “عليٌّ ” في فراشي
فأيمّمُ وجهي شطرَ الهجرة !
منذورٌ روعي للتيه
ورجفةِ العَرَق
ووسادةِ الأسْر !
مسكوبة أعضائي في العَراء
كساعةِ الرمل !
***********
ليس كمثله ……..
دعوني …
أجلسُ (معه)
على طاولة مقهى
وأقطفُ (له) وردةً
في خاصرة جَبَل
و (معه) أتزحلقُ
فوق جبين لبنان !
أيها العاذلون ….
لا تفسدوا ما بين قلبينا
*********
This entry was posted on Tuesday, December 22nd, 2009 at 10:17 pm and is filed under Uncategorized. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can leave a response, or trackback from your own site.

