للشعر شجرةٌ أخيرة / ورقة 5
اجتماع
تراوغني ساعتي
كلما التممتُ والرؤوس الأخرى
حول طاولة حدوة الحصان الفاغرة البطن !
تراوغني ساعتي
وتندلقُ كما تندلقُ بيضة مكسورة !
ولم تكنْ ساعتي هي المراوغة فقط
وإنما تِباعاً كانت الساعاتُ تغادر معاصمها
وتندلقُ مائعةً بخطوط لزجة نحو الحضيض !
…………………
حين تطلقنا حدوة الحصان من عقالها
لم نكن نحتاج للكثير من اليقين
لندركَ أن سيقاننا غائصة في بحيرة من (الأومليت)
وأن أفواهنا تغرغر بحساء فاخر من حروف الأبجدية !!
…………………………
……………………………
This entry was posted on Friday, November 20th, 2009 at 4:03 pm and is filed under Uncategorized. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. You can leave a response, or trackback from your own site.


November 21st, 2009 at 12:44 am
هاهاها
مبدع
تم تأجيل الأجتماع القادم
ما رأيك
:))
November 21st, 2009 at 1:29 am
المقوع الشرقي
هل لديكِ وسائل ناجعة (للنحشة) من الاجتماعات؟
الله لا يكثرها
افتقدنا تعليقاتك
November 21st, 2009 at 2:58 pm
أذا تعرف خبرني
:)
أنا متواجده دائما فى مدونتك الكريمة
أستمعت أيما استمتاع بالأغاني المختارة
وما زلت اسمعها
في هذا الجو الجميل الشاعري الماطر
دمت بود
November 21st, 2009 at 4:57 pm
المقوع الشرقي
المطر والغيم والمشي وسماع الأغاني
كلها وسائل لغسل القلب والمشاعر وتصفية الذهن
الله يديم علينا نعمة المطر وراحة البال