مؤتمر
يلهثُ بين أوراقهِ
كحصانٍ جامح
يستطلعُ بشائر َالمطر
وأعرافَ الريح
. . . . . .
وكبدويّ جسور
يحاولُ أن يقتفيَ
منابتَ الكمأ الطازج
ويسبرُ غورَ الغدران الجوفية
وهُمْ …..
في غابة المقاعد الوثيرة
يجلون مراياهم
ويعدّلون ربطاتِ العنق
ليظهروا أكثر منه أناقةً
ووسامة !
وأشد جموحاً !
. . . . .
في مقعدي المعلق كنقطة أخيرة
أراقبُ كيف تتبعثرُ الجياد
وتفترقُ الطريق !
********
صباح الخير يا عزيزتي
جاءني صوتكِ البارحة مفعماً بالغياب ، وملتبساً بالمرض بعد أن خانتكِ ساقكِ – وغالباً ما تخوننا أعضاؤنا – فأقعدتكِ الفراش . فألف لا بأس عليكِ ، وصباحكِ خير كبياض الفُلّ ورائحته .
كسحابة في الأفق تبقين معلقة ، وجاهزة – دائماً – للظل أو المطر ، فغيابك لم يكن يوماً موحشاً ، لأنكِ رهن الحضور حين يستدعيك الخاطر أو يناديك جرس الموبايل أو خط النت في بيتك الأقرب إلى القلب ، وإن بعُدت مسافاته ونأت .
أكاد أتبع صوت رنين الهاتف وأدلف مع صوتي إلى صالتك الصغيرة ، لأجلس في مكاني الذي أعرفه ، وأتجسّد في زمن أليف كان لنا ، وأرى بأم عيني نافذتك الطويلة الوسيعة ، وأصّيص الزرع ، وأشياءكِ الصغيرة المبعثرة في المكان بفوضى محببة ، وأشمّ رائحة لطيفة رؤوم هي رائحة بيتك ورَوْحه .
كيف تجمعت الأسباب لتصوغ هذه الوشائج اللطيفة ، وتعطيها هذا البعد الروحي والنفسي والامتداد الزماني والمكاني الذي لا يَبلى؟! هل تذكرين مكانك في المكتب الثقافي في سفارة الكويت في لندن حين التقينا أول مرة؟ وحين تجاورنا في السكن في (بارك هاوس)؟ وحين تشاركنا الإقامة في (بيمبرج جاردنز)؟ وحين تسكعنا في الأحياء القريبة في الأصائل والأمسيات ، نذرعها من (كوينز واي) مروراً ب(موسكو رود) إلى بيتك ، أو من بيتك إلى (بورتابيللو رود) لتمتعي ناظريك على امتداد الطريق بتحف الأنتيك من المنمنمات وقطع الأثاث التي تستهويكِ ، ثم لتتنهدي برضى من شبع بالفرجة فقط ، لأن العين بصيرة واليد قصيرة ، ثم تعرّجي على السوبرماركت القريب لتشتري الخبز ومكونات السَلطة وعصير برتقال ودجاجة .
وفي نهاية المشاوير تأخذنا الطريق إلى بيتك دائماً ، لتؤكدي لي وللأعزاء من الأصدقاء أن للسَلَطة طعماً خاصاً ، ول(مقلوبة الدجاج) وصفة سرية ، وأن الخبز بالزعتر واللبنة المكورة والزيتون الأخضر أطباقٌ ملوكية فاخرة ، ما دامت قد أُعدّت بيديك وبنَفَسك . وتظل المائدة عامرة كمائدة السماء تطعمنا المن والسلوى والحنان والاحتواء ، وأنتِ تحومين حولنا وتسكبين لنا ، لتكوني كما الأم أول المضيفين وآخر الآكلين .
كانت الغربة معك وطناً ، وكان المنفى بقربك وسادة ونافذة على الهواء الطلق . فمعك دخلتُ (ألبرت هول) لأول مرة لنستمع إلى روائع الموسيقى الكلاسيكية ، وبصحبتك زرتُ المسرح وعرفتُ العروض الأصيلة الباذخة ، وبمعيتكِ تجولتُ في حواري (كوفنت جاردن) حيث المشغولات اليدوية والمنمنمات واللوحات العابقة بالخصوصية لفنانين لا يعرفهم أحد . ومعكِ أيضاً ركبتُ القطارات والحافلات إلى (وندزر) و(باث) و(أكسفورد) وضواحي الريف الإنجليزي ومتنزهاته . ومعك عرفتُ لذة اقتسام ومشاركة الصحن الواحد والوجبة الواحدة في مطاعم لندن ومقاهيها ، تماماً كما اقتسمتُ معك (الحلو والمرّ) والمكاسب والخسائر والضحكات والدموع ، فيا له من سجل ، ويا لها أيام !
قد يمر العمر وتنطفئ الأيام واحداً واحداً كشموع أعياد الميلاد ، وقد يصيب القلب الوهن فلا يضخّ غير الرماد والهشيم ، ولكن من لطف الرحمن أن جعل للروح هذه الكأس الأخيرة ، نرتشف منها الحنين ، وثمالة الوجوه الحاضرة في الغياب .
***********************
استراحة أعضاء هيئة التدريس
نجلسُ على الطاولات
لنحاكيَ أواني شرابنا الصباحي !
فواحدٌ يستطيلُ متسامقاً
ويفور وجهُهُ برغوة مغرية
ككأسِ عصيره الطازج
وأخرى تستديرُ منكفئة على نكهة غامضة
كفنجان قهوتها المُرة
وثالثة تتفتق برائحة النعناع
تماماً مثل شايها المُعطر
وهناك في أقصى الزاوية الخافتة الضوء
يجلسُ رابع بلا ملامح
ولم يكن أمامه غير قنينة ماء معدني !
أما أنا . . . فأجلسُ لأمدَّ يديَّ في الفراغ
أنتظرُ . . . . .
ما يأتي به النادل !
**********
So you think you can dance
من أراد أن يعرف الصلة بين الغبطة الروحية والرقص ، أو بين فطرة الفرح في الإنسان وبين مسارات الطاقة الحركية في جسده فعليه بمتابعة برنامج ( So you think you can dance ) ، على قناة mbc الرابعة ، مساء الخميس والجمعة من كل أسبوع .
من يعاني من بقايا كآبة متلكئة ، وأعراض من (ضيقة خلق) وفتور في الطاقة ، فعليه بالمداومة على البرنامج المذكور أعلاه .
من لديه آثار من خيبات وأحزان مزمنة ، وهبوط في المعنويات ، ويأس ، ونثار من أحلام متكسّرة ، فليتعلم من أؤلئك الراقصين كالفهود البرية ، المفعمين باللهاث والعرق والترقب .
إنه فُرجة عجيبة على عبقرية الجسد الإنساني : جسد المرأة في تضاريسه المسبوكة في قالب بديع لا مثيل له بين الكائنات الحية ، في انحناءاته ومرونته، وفي لطف إيحاءاته، وخفته حين الاستدارة والقفز والطيران ، وجسد الرجل في تناسق أعضائه، وإبائه ، وروعة تكوينه . ثم تأتي درجة الإحساس بمعاني الحركات الجسدية ، ومدى رهافتها وقدرتها على توصيل الرسالة المتضمنة في اللوحة الراقصة ، لتكون الفيصل في درجة التفوق والإبداع .
هذا البرنامج ليس مشروعاً للغبطة ودعوة للفرح فقط ، بقدر ما هو مؤشر عجيب على كوامن الطاقة الروحية والجسدية حين تتفجر وتتلون وتنطلق متحدية جاذبية الأرض ، وقوانين الارتهان لأغلال الركون والبلادة والعجز .
معايير التنافس في هذا البرنامج لا تقف عند مجرد الإكثار من التدريب والتمرين الحركي فقط ، وإنما تتعدى ذلك إلى اختبارات مضنية لمعنويات المتنافسين ومدى استعدادهم للنمو ، والتعلم من أخطائهم ، ومدى ارتفاع روحهم الرياضية في لحظات التصفيات النهائية ، والأهم من كل ذلك إصرارهم على التفوق وإبهار المحكمين بما يقدمونه من إبداع حركي متميّز .
لم يبقَ إلا أن نقول بأن الرقص فطرة أصيلة في الإنسان ، وذات صلة وثيقة بروحانيته وتجليه في لحظاته النادرة . ويكفي أن الرقص ارتبط بالتصوف وبالتجليات الصوفية ، حين يبدأ المريد في الدوران منطلقاً من نقطة مركزية تختصر الكون الأرضي ، ثم يدور ويدور إلى مالا نهاية ، منداحاً في آفاق المطلق الذي لا تحده حدود ، ليتلاشى أخيراً فيه ، وتنتفي عنده الأمكنة والأزمنة . … فيا له من رقص !!
* * * * * *
باقة من الزهر الأحمر
شهر محرّم وأيامه العشرة الأولى …..
منا من يصومها تقرباً واحتساباً ……
ومنّا من يحضر فيها مجالس الذكر والعزاء . …..
ومنّا من يجادل ويشتطّ حول تأثيرات أحداثها وتاريخها قديماً وحديثاً ….
ويبقى أن خير ما في هذه الأيام المباركة، الذكر العطر لآل بيت رسول الله عليهم أفضل الصلاة والتسليم :
” إنما يريد الله ليُذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرا “ .
ولعل أجمل ما كُتب في هذا الشأن ، تلك القصيدة العصماء للشاعر الفرزدق المتوفى عام 114 للهجرة ، يمدح فيها الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، وهي من عيون الشعر العربي ومروياته الشهيرة . ويُستحسن قبل اقتطاف بعضاً من أبياتها ، أن نقتبس هذه المقدمة التي تضئ للقارئ مناسبة إنشاء القصيدة ، (والاقتباس مأخوذ من شرح ديوان الفرزدق للمستشرق جيمز سايمز) :
” لما حجّ هشام بن عبدالملك في أيام أبيه ، طاف بالبيت ، وجهِد أن يصل إلى الحجر الأسود ليستلمه ، فلم يقدر على ذلك لكثرة الزحام . وبينما هو كذلك إذ أقبل الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، فطاف بالبيت ، فلما انتهى إلى الحجر ، تنحّى له الناس لهيبته ، حتى استلم الحجر . فقال رجل من أهل الشام لهشام : من هذا الذي هابه الناس هذه الهيبة ؟ فقال هشام : لا أعرفه ! مخافة أن يرغّب فيه أهل الشام . وكان الفرزدق حاضراً ، فقال : أنا أعرفه ، ثم اندفع فأنشد :
هذا الذي تعرفُ البطحاءُ وطأتهُ
والبيتُ يعرفهُ ، والحِلُّ والحَرَمُ
هذا ابنُ خيرِ عبادِ اللهِ كلّهمُ
هذا التقيُّ ، النقيُّ ، الطاهرُ ، العَلَمُ
هذا ابنُ فاطمةٍ ، إن كنتَ جاهلهُ
بجدّهِ أنبياءُ اللهِ قد خُتِموا
وليس قولكَ : (مَنْ هذا ؟) بضائرهِ
العُرْبُ تعرفُ مَنْ أنكرتَ والعَجَمُ
*******
حمّالُ أثقالِ أقوامٍ إذا افتُدِحوا
حلوُ الشمائلِ ، تحلو عندهُ نَعَمُ
ما قال : (لا) قطُّ إلا في تشهّدهِ
لولا التشهّدُ كانتْ لاءهُ نعَمُ
عمّ البريةَ بالإحسانِ فانقشعتْ
عنها الغياهبُ والإملاقُ والعَدَمُ
إذا رأتهُ قريشٌ قال قائلها :
إلى مكارمِ هذا ينتهي الكرمُ
*******
مشتقةٌ من رسولِ الله نبعتهُ
طابتْ مغارسُه والخيمُ والشيَمُ
ينشقُّ ثوبُ الدجى عن نور غُرّتِهِ
كالشمسِ تنجابُ عن إشراقها الظُلَمُ
مِنْ معشرٍ حبُّهمْ دينٌ ، وبغضهمُ
كُفرٌ وقربُهمُ منجى ومُعتصَمُ
*****
مُقدّمٌ بعد ذكرِ اللهِ ذكرهُمُ
في كل بدءٍ , ومختومٌ به الكَلمُ
إن عُدّ أهلُ التقى كانوا أئمتهم
أو قيل ” مِنْ خيرُ أهلِ الأرض؟ ” قيلَ هُمُ
يُستَدفعُ الشرّ والبلوى بحبهمُ
ويُستربُّ به الإحسانُ والنِّعَمُ
***********
عُدتَ يا يوم مولدي
25 ديسمبر هو يوم ميلادي . وبعيداً عن القتامة في أغنية (عُدتَ يا يوم مولدي) لفريد الأطرش ، فإن يوم 25 ديسمبر كيوم ميلاد كان وما يزال مثيراً للجدل !
فهو يُشعرمن يولدون في هذا التاريخ بأنهم أتوا في آخر عربة من قطار العام، أو في المقاعد الأخيرة لمسرح السنة، وفي النهاية فهم محسوبون عليها شاءوا أم أبوا. كان الله في عون المولودين يوم 31 ديسمبر!
ولكن 25 ديسمبر من جهة أخرى يومٌ عالمي مبهج ، يحتفل به إخواننا المسيحيون بمولد المسيح نبي الرحمة . لذا فعبارة merry christmas تصيبنا ولا شك برشاش البركة … ثم ألم يبارك القرآن الكريم مقدم عيسى عليه السلام حين قال :
” ولنجعله آيةً للناس ورحمةً منّا ، وكان أمراً مقضيّا “
” قال إني عبد الله آتانيَ الكتابَ وجعلني نبيا ، وجعلني مباركاً أين ما كنتُ
وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمتُ حيّا ، وبَرّاً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقيا،
والسلام عليَّ يوم وُلدتُ ويوم أموتُ ويومَ أُبعثُ حيّا ” .
………………………………..
المولودون في أواخر ديسمبر وأوائل يناير ينتمون إلى برج (الجدي) ، وأصحاب هذا البرج (أجدع ناس) والله ، ولكن حظوظهم في الحياة (مش ولا بد) ! أما مواصفاتهم العامة كما يؤكد الضالعون في علم الأبراج فهي كالآتي :
· العصامية ، والجدية في العمل والحرص على الدقة والاتقان .
· صعود السلم درجة درجة ، بناءً على تخطيط وصبر ومثابرة . وما يحصلون عليه في النهاية هو نتاج للجهد والعمل المتواصل .
· متحفظون وتقليديون ، وحريصون على ترك انطباعات من التقدير والاحترام عن أنفسهم .
· قليلو الكلام عن مشاعرهم وخفاياهم ، ولكن حين ينطقون فإن كلامهم يوزن بالذهب !
· يعبرون عن الحب بالأفعال والبذل وليس بالكلام .
· من عيوبهم توقع الأسوأ ، ومن ألوانهم البني ، وأضعف أعضائهم الجسمية تعرضاً للأذى أو المرض القدم والركبة.
* * * * * * * * *
للشعر شجرةٌ أخيرة / ورقة 6
انسكاب
ليس لي ” حِراءُ “
فيُقرِؤني !
وليس لي ” خديجةُ “
فتزمّلني !
ولا رائحة “عليٌّ ” في فراشي
فأيمّمُ وجهي شطرَ الهجرة !
منذورٌ روعي للتيه
ورجفةِ العَرَق
ووسادةِ الأسْر !
مسكوبة أعضائي في العَراء
كساعةِ الرمل !
***********
ليس كمثله ……..
دعوني …
أجلسُ (معه)
على طاولة مقهى
وأقطفُ (له) وردةً
في خاصرة جَبَل
و (معه) أتزحلقُ
فوق جبين لبنان !
أيها العاذلون ….
لا تفسدوا ما بين قلبينا
*********
غائمٌ جزئياً … موعودٌ بالمطر
من لم ينطلق اليوم لممارسة المشي ، فقد فاتته غبطة ذلك الطقس الموعود بالمطر .
لم أحتج اليوم إلى نظارة شمسية ، فالسماء الغائمة جزئياً بدت أجمل من أن أحجبها بنظارة سوداء ، وبدت الأشعة المنكسرة، وتدرجات الضوء والعتمة، وتكوينات الغمام المتداخلة في القطن والريش ، أبهى وأجدر بأن تُرى بالعين المجردة .
الإسفلت ما يزال مغسولاً برشاش مطر البارحة أو فجر اليوم ، والشجر بدا أكثر خضرةً ونضارة ببراعمه التي وُلدتْ للتو ، والنسيم لطيف ممزوج برطوبة باردة ، والهدوء سيد المكان والزمان ، والفضاء رحب كقلب محب. وأمامي قرابة ال 2 كيلو متر لأقطعها ذهاباً وإياباً على مدى ساعة من الزمن.
لم أستعجل المشي ، بل سرتُ الهوينى وتمرنتُ على التنفس بعمق ، وراقبتُ تفاصيل ما حولي بمتعة وروية : تدرجات الأخضر ، سيقان الأشجار ، مستنقعات المطر ، الأوراق الذابلة، البيوت الأنيقة بحدائقها الأمامية التي تستعد لموسم الزراعة ، وبضعة مراجيح وكراسٍ متناثرة تنتظر الغافين وراء النوافذ . صور تتمدد وتنداح ، وذهني شارد إلى ما وراء الأشياء والظلال ، هارب منى …. إلى أين يا تُرى ؟!
طالما اعتبرتُ رياضة المشي رياضة روحية أكثر منها رياضة بدنية . فالانطلاق على الأقدام في تلك الطرق الممتدة على مشارف المناطق السكنية الهادئة ، أشبه بالانطلاق نحو سكينة نفسية وتفرّد عذب ،أو أشبه برحلة تأمل وصلاة ، لا تقطعها غير أصوات بعيدة لعصفور شارد أو حفيف غصن أو خشخشة لأوراق بعثرها الخريف تحت أقدامنا . حتى أصوات السيارات المنطلقة على الخط السريع ، تبدو على البعيد الأبعد وكأنها أصوات أمواج بحر أو هدير شلالات نائية .
من خلال ممارستي لرياضة المشي ومعرفتي بمناطق ومواقع هذه المماشي ، أستطيع أن أزكي – لمن يرغب في استغلال هذا الموسم البديع الطقس في المشي والتريض – ، أجمل وأنسب المواقع ، خاصة لمن يسكنون في المناطق السكنية الواقعة ما بين الدائري الرابع والخامس . وهي كالتالي :
ممشى بيان * * * * * (خمس نجوم)
ممشى السرة * * * * (أربع نجوم)
ممشى مشرف * * * (قلت النجوم بعد حادثة طفح المجاري)
ولمن أراد الاطلاع على المزيد حول فوائد رياضة المشي ، عليه بالاطلالة على مدونة طبيبك، مع تحياتي للدكتور (بو مشاري) .
وحتى يكتمل مشهد الغيم والمطر والذكرى ، لا بد من فيروز طال الزمان أو قصُر ……










